السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )
105
بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )
202 - حضرت امير المؤمنين عليه السلام كسانى را كه از روى جهل و نادانى و عدم علم قضاوت مىكنند مورد مذمّت و نكوهش شديد قرار داده و در بارهء آنان فرمود : آنان از مغبوضترين خلايق در نزد خداوند به شمار مىآيند . از قضاوت جاهلانهء آنها خونهايى به ناحق ريخته مىشود و حرمت نواميسى مورد هتك قرار مىگيرد « 1 » .
--> ( 1 ) - قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ أبغض الخلق عند اللَّه رجل وكله إلى نفسه . جائر عن قصد السبيل . مشغوف بكلام بدعة . قد لهج فيها بالصوم و الصلاة . فهو فتنة لمن افتتن به . ضالّ عن هدى من كان قبله . مضلّ لمن اقتدى به . حمّال خطايا غيره رهين بخطيئته . قد قمش جهلًا في جهّال . غشوه غار بأغباش الفتنة . عمى عن الهدى . قد سمّاه أشباه الناس : عالماً . و لم يغن فيه يوماً سالماً . بكّر فاستكثر . ممّا قلّ منه خير ممّا كثر . حتّى إذا ارتوى من آجن و استكثر من غير طائل . جلس للناس قاضياً ضامناً لتخليص ما التبس على غيره . إن خالف من سبقه لم يأمن من نقض حكمه من يأتي بعده كفعله به من كان قبله . و إن نزلت به إحدى المهمّات هيّأ لها حشواً من رأيه . ثمّ قطع عليه . فهو من لبس الشبهات في مثل غزل العنكبوت . لا يدري أصاب أم أخطأ . و لا يرى أنّ من وراء ما بلغ مذهباً . إن قاس شيئاً بشيء لم يكذب رأيه . و إن أظلم عليه أمر اكتتم به لما يعلم من نفسه من الجهل و النقص و الضرورة كيلا يقال : إنّه لا يعلم . ثمّ أقدم به غير علم . فهو خائض عشوات . ركّاب شبهات . خبّاط جهالات . لا يعتذر ممّا لا يعلم . فيسلم . و لا يعضّ في العلم بضرس قاطع فيغنم . يذري الروايات ذرو الريح الهشيم . تبكي منه المواريث . و تصرخ منه الدماء . و يستحلّ بقضائه الفرج الحرام . و يحرّم به الحلال . لا يسلم بإصدار ما عليه ورد و لا يندم على ما منه فرط ( الإرشاد للشيخ المفيد رحمه الله ج 1 ص 232 ) .